العلامة المجلسي

495

زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )

الْمُعَافِي مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْكَبِيرُ وَأَنَا الصَّغِيرُ وَهَلْ يَرْحَمُ الصَّغِيرَ إِلَّا الْكَبِيرُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْهَادِي وَأَنَا الضَّالُّ وَهَلْ يَرْحَمُ الضَّالَّ إِلَّا الْهَادِي مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الرَّحْمَنُ وَأَنَا الْمَرْحُومُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَرْحُومَ إِلَّا الرَّحْمَنُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ السُّلْطَانُ وَأَنَا الْمُمْتَحَنُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمُمْتَحَنَ إِلَّا السُّلْطَانُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الدَّلِيلُ وَأَنَا الْمُتَحَيِّرُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمُتَحَيِّرَ إِلَّا الدَّلِيلُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْغَفُورُ وَأَنَا الْمُذْنِبُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمُذْنِبَ إِلَّا الْغَفُورُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْغَالِبُ وَأَنَا الْمَغْلُوبُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَغْلُوبَ إِلَّا الْغَالِبُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الرَّبُّ وَأَنَا الْمَرْبُوبُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْمَرْبُوبَ إِلَّا الرَّبُّ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ أَنْتَ الْمُتَكَبِّرُ وَأَنَا الْخَاشِعُ وَهَلْ يَرْحَمُ الْخَاشِعَ إِلَّا الْمُتَكَبِّرُ مَوْلَايَ يَا مَوْلَايَ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ وَارْضَ عَنِّي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَفَضْلِكَ يَا ذَا الْجُودِ وَالْإِحْسَانِ وَالطَّوْلِ وَالِامْتِنَانِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . [ أعمال دكة الإمام الصادق عليه السّلام : ] أَعْمَالُ دَكَّةِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : ثُمَّ اذْهَبْ عِنْدَ دَكَّةِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَسَبِّحْ تَسْبِيحَ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَقُلْ : يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعٍ وَيَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ وَيَا حَاضِرَ كُلِّ مَلَإٍ وَيَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَيَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَيَا شَاهِداً غَيْرَ غَائِبٍ وَيَا غَالِباً غَيْرَ مَغْلُوبٍ وَيَا قَرِيباً غَيْرَ بَعِيدٍ وَيَا مُؤْنِسَ كُلِّ وَحِيدٍ وَيَا حَيّاً حِينَ لَا حَيَّ غَيْرُهُ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الْأَحْيَاءِ الْقَائِمَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . وَاطْلُبْ مَا شِئْتَ . [ أعمال دكة القضاء : ] أَعْمَالُ دَكَّةِ الْقَضَاءِ : ثُمَّ اذْهَبْ إِلَى دَكَّةِ الْقَضَاءِ وَصَلِّ هُنَاكَ رَكْعَتَيْنِ وَسَبِّحْ تَسْبِيحَاتِ الزَّهْرَاءِ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَقُلْ : يَا مَالِكِي وَمُمَلِّكِي وَمُتَغَمِّدِي بِالنِّعَمِ الْجِسَامِ مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقٍ وَجْهِي خَاضِعٌ لِمَا تَعْلُوهُ الْأَقْدَامُ لِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ لَا تَجْعَلْ هَذِهِ الشِّدَّةَ وَلَا هَذِهِ الْمِحْنَةَ مُتَّصِلَةً بِاسْتِئْصَالِ الشَّأْفَةِ وَامْنَحْنِي مِنْ فَضْلِكَ مَا لَمْ تَمْنَحْ بِهِ أَحَداً مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ إِنَّكَ أَنْتَ